
مانشيت – متابعات
اعتمد ملك المغرب، محمد السادس، أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، في سابقة هي الأولى مغربيا.

جاء ذلك بالقصر الملكي بالرباط اليوم، الجمعة، في إطار استكمال المسار الدستوري لتشكيل الجهاز التنفيذي، عقب الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 سبتمبر الماضي وما أعقبها من إعلان رسمي عن التشكيلة الحكومية التي ستتولى تدبير الشأن العام خلال المرحلة المقبلة.

وكان حزب الأصالة والمعاصرة الذي تنتمي إليه المنصوري (50 عاما) قد تصدر الانتخابات التشريعية قبل ثلاثة أسابيع، قبل أن يعيّن جلالة الملك السيدة المنصوري رئيسة وزراء ويكلفها بتشكيل الحكومة في 29 سبتمبر.
وتنحدر المنصوري من مهنة القانون بوصفها حقوقية متخصصة، قبل أن تدخل المعترك السياسي.
وقد درست المنصوري القانون في المغرب ثم فرنسا. وانضمت إلى حزب الأصالة والمعاصرة بداية الألفية الثالثة، وفازت بمقعد في المجلس الجماعي سنة 2009، ثم اختيرت عمدة لمراكش. وشغلت لاحقا منصب وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة في حكومة عزيز أخنوش.

وتضم الحكومة الجديدة في تشكيلتها 32 وزيرا، تجمع بين أسماء جديدة تلتحق لأول مرة بالفريق الحكومي، وشخصيات سبق لها تحمل المسؤولية الوزارية ضمن الحكومة السابقة.
وحملت التركيبة الحكومية تغييرات جوهرية على مستوى إسناد حقائب وزارية إلى وجوه جديدة، فضلا عن الاحتفاظ بعدد من الأسماء التي راكمت تجربة في العمل الحكومي السابق.
وشكل الحضور النسائي أحد أبرز ملامح التشكيلة الحكومية الجديدة، من خلال عدد النساء اللواتي تولين حقائب وزارية وطبيعة القطاعات المسندة إليهن.
وبهذه المناسبة، أدى أعضاء الحكومة الجدد القسم بين يدي الملك، وحضر هذه المراسيم، الحاجب الملكي محمد العلوي.
المصدر: صحافة مغربية.






